Yahoo!

زمن الاستغفال !

كتبها أحمد كمال زكي ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 14:00 م

 

1

هذا زمن الاستغفال!

فالحكومة تستغفل الشعب، و تحاول تضليله لتحقيق مكاسب شخصية حتى لو كانت ترتدي عباءة عامة.

ورغم أن الحكومة ومسئوليها لا يجيدون فن الاستغفال ويفعلونه بطريقة ساذجة، إلا أن الشعب لا يتكلم. لا ينطق. لا يتحرك.

والذين يتحركون متصورين أنهم يدافعون عن الشعب، يسيئون للشعب. ويضرون الشعب. ويدمرون الشعب والبلد وكل شيء؛ لأنهم بلا خبرة، ولا رؤية، ولا ثقافة، ولا أي شيء إلا الاندفاع غير المسئول، والتهور غير المبرر.. كما حدث في 6 أبريل، وهي أحداث مؤسفة تجد للأسف من يهلل لها ويصفها بالنصر، بل ويصفها بأنها ثورة و يشبهها بثورة 1919!!

وموسوعة الاستغفال الحكومي للشعب المصري الشقيق تضم الكثير والكثير والكثير.

وتعالوا نراجع معا بعض الأحداث البسيطة التي حدثت خلال الشهور القليلة الماضية لنتأكد من استغفال الحكومة للشعب.

هل تذكرون جريمة قتل مواطن مصري في قناة السويس المصرية برصاص الأمريكيين؟

ماذا حدث للمجرمين؟ لا شيء. ماذا قال المسئولون المصريون وقتها؟ قالوا لن نترك حقنا وسنفرض على الآخرين احترامنا و سنفعل و نفعل و نفعل، ثم لم يفعلوا شيئا أكثر من الانفعال الملفق.. فقد كان الأمر كله محاولة لتمرير القضية وتهدئة الناس الذين سرعان ما ينسون كل ما حدث تحت ضغط الغلاء و الفساد وتلوث الضمائر و النفوس، وتمكنت الحكومة من استغفال الشعب.

وفي قضية مصنع أجريوم، أو مصنع الموت كما أطلق عليه الشعب الشقيق في محافظة دمياط، قالت الحكومة إنها تدرس الموضوع، وتركت الناس في مواجهة صلف وتعالي و تطاول رئيس الشركة الذي كان يتصرف كما لو كانت مصر بلا حكومة ولا شعب، أو كأنه “كاسر” عين الحكومة المصرية، والتزمت الحكوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أن تكون أحمد كمال زكي! «2 من 2»

كتبها أحمد كمال زكي ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 07:22 ص

… ولي مواقف أيضا مع الروائي الأستاذ محمد جبريل الذي اعتاد أن يرد علي كلما تحدثت إليه في التلفون قائلا: «أهلا يا دكتور»، وكنت في البداية أعتقد أنه جاد في ذلك ولكنني اكتشفت بعد ذلك أنه يداعبني بهذه الطريقة، ورغم ذلك لم يطلب مني أي مرة أن أغير اسمي، ولم يشر للموضوع حتى من قريب أو بعيد.
أما الموقف الذي أسعدني كثيرا فكان بطله الروائي الأستاذ خيري شلبي عندما كان مسؤولا عن تحرير مجلة «الشعر» المصرية، وكان متحمسا لأشعاري وينشر لي ما أرسل إليه كلما أتيحت الفرصة، وقد أرسلت له قصيدة ذات مرة، وانتظرت كالعادة صدور المجلة الفصلية، ووجدت القصيدة منشورة، لكن الطريف أن المبدع خيري شلبي نشر قصيدتي وفي العدد نفسه نشر قصيدة للشاعر الدكتور أحمد كمال زكي، وهي القصيدة الأولى التي تنشر له بعد فترة انقطاع طويلة، وقدم شلبي لقصيدة الدكتور أحمد كمال زكي بمقدمة قصيرة تعرف به وتشير إلى قيمته كناقد ومبدع انقطع كثيرا عن الشعر، ووضح أن هناك قصيدة أخرى للشاعر الشاب أحمد كمال زكي منشورة في العدد نفسه، ولذلك فقد تمت الإشارة للدكتور هكذا: أحمد كمال زكي – الكبير! وقد كنت أتندر مع الأصدقاء بعد ذلك حين يثار موضوع تغيير الاسم قائلا إنني بتشابه اسمي مع الدكتور أحمد منحته لقب «الكبير»!
وكنت أفضل أن أجعل الكلام في موضوع تغيير الاسم طريفا لا يخلو من الدعابة لأنه ببساطة كان يضايقني، فقد كنت متورطا في الأمر، ولم يكن من السهل اتخاذ قرار بتغيير اسمي الذي اعتدت عليه حتى أنني لم أشعر بغيره، وقد خضت معركة صامتة مثلا في جريدة «صوت الأمة» المصرية لإصرار سكرتير التحرير على نشر اسمي في «ترويسة» الجريدة (أحمد كمال) وكان يتعلل بالمساحة، وفي نهاية الأمر قال إن اسمي لو نشر ثلاثيا سيؤدي هذا إلى تصغير «البنط»، أي حجم الخط، ووافقت على ذلك، رغم أهمية «البنط» بالنسبة للصحافي لأنه يشير إلى مكانته وخبرته، وقد طلب مني الكاتب الصحافي عادل حمودة في بداية عملي معه، عندما كان يرأس تحرير «صوت الأمة»، عدم استخدام الاسم الثلاثي والاكتفاء بالاسم الثنائي فحسب، واعتذرت بلطف وتقبل اعتذاري، وإن ظل يبدي دهشته في غير مناسبة من إصراري على استخدام اسمي الثلاثي، رغم أن أستاذه محمد حسنين هيكل يستخدم اسمه الثلاثي أيضا!
وكنت – و ما زلت – أرى أن الاسم يتكون مع الشخصية وينمو وينضج معها؛ لذلك فالاستغناء عن الاسم يعد شكلا من أشكال الخروج من الذات والتنصل من حياة للدخول في حياة أخرى مغايرة ربما إلى حد التناقض، حتى لو اقتصر هذا الاستغناء على مجرد تغيير بسيط في الاسم من ثلاثي إلى ثنائي!
لذلك كانت الاستجاية إلى الذين يطالبونني بتغيير اسمي بمثابة التنصل من شخصيتي وتكويني الثقافي والإنساني، فضلا عن أن هذه الاستجابة ستكون بمثابة تنازل عن أعمالي التي نشرتها في دوريات مصرية وعربية مختلفة طوال عشر سنوات، وبالتالي نشر كتبي بشكل منقطع عما فات وكأنني نبت شيطاني ظهر فجأة بلا مقدمات!
ولا أخفي - رغم ذلك - أنني كنت على وشك فعل هذا… لكن القدر تدخل مرة أخرى ليمنع هذه الخطوة، بخاصة بعد أن حصلت على موافقة الدكتور أحمد كمال زكي نفسه على استمراري في استخدام اسمي الثلاثي دون تغيير، بل وتقديمه أول ديوان شعري لي!
كان هذا نهاية عام 2000 م، فقد علمت من أحد الأصدقاء بعودة الدكتور أحمد واستقراره في مصر، وكنت وقتها أحضر لنشر أول ديوان شعري لي، وكانت تراودني فكرة حلمت بها كثيرا، وهي أن يقدم الدكتور أحمد كمال زكي لديواني الأول… لكنني كنت أخشى من عرض هذه الفكرة عليه، وكنت أخشى أصلا من مجرد الاتصال به، فلا أعرف كيف ستكون مثل هذه المكالمة أو هذا اللقاء؟ لكن بعد انتهائي من ديواني وقبيل تقديمه لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أن تكون أحمد كمال زكي! (1 من 2)

كتبها أحمد كمال زكي ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 09:02 ص

لا أعتقد أن أحدا عانى من اسمه قدر معاناتي… لا لشيء إلا لأن القدر شاء أن يتشابه هذا الاسم «ثلاثيا»، مع اسم ناقد وشاعر كبير يعد من رواد الشعر الحديث أو شعر التفعيلة، هو الدكتور أحمد كمال زكي، والذي غيبه الموت في بداية شهر يناير الفائت.
ولا أخفي تأثري الشديد بخبر وفاته، رغم علمي بمرضه منذ فترة، لكنه الموت يمارس سطوته وينثر ارتباكه في النفس حين يمر على تخوم الروح، ويختطف ببراعته المعتادة هؤلاء الذين نحبهم أو تربطنا بهم الحياة… وقد شعرت بحزن شديد وكادت الدموع تطفر من عيني وأنا أقرأ رثاءً للدكتور أحمد كمال زكي وكأنني أقرأ رثاء نفسي!
و قد أسفت- كما أسف الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي في مقاله بجريدة «الأهرام» المصرية يوم 16 من يناير الفائت – « أن يكون الدكتور أحمد كمال زكي اسما مجهولا أو شبه مجهول لدى عامة القراء.»، فلم يحظَ خبر وفاته بالاهتمام من الصحف سواء المصرية أو العربية، وربما يرجع السبب – كما ذكر حجازي في المقال نفسه – إلى أن «معظم قراء الأدب لا يعرفونه أو لا يعرفون عنه إلا القليل، لأنه بالرغم من كل مواهبه ومؤهلاته كان مكتفيا بنفسه يؤثر العزلة ويتجنب الاختلاط»… وسواء أصاب حجازي أو لم يُصب، فسيظل الدكتور أحمد كمال زكي اسما بارزا بريادته و بما ترك من دراسات قيمة ربما أشهرها كتابه «الأساطير».
وكما ذكرت سلفا فقد جمع القدر بيني وبين الدكتور الراحل في الاسم الثلاثي، والشعر والقصة وقد طالبني عدد كبير من الأصدقاء – وغير الأصدقاء - بتغيير اسمي هذا حتى لا يحدث التباسا مع اسم الناقد الدكتور أحمد كمال زكي، حتى أن الصديق الشاعر أحمد الشهاوي عندما أهداني أول كتبه، في بداية صداقتنا، كان إهداؤه كالتالي:
إلى الشاعر أحمد كمال، بدون زكي، حتى لا يحدث التباس!
وكان الإهداء ترجمة لمحاولات سابقة لم تأتِ بنتيجة… ليس من الشهاوي فحسب، وإنما من أصدقاء آخرين أقدرهم وأعتز بآرائهم… وكنت أقول لهم جميعا إن «هذا هو اسمي» (مع الاعتذار لأدونيس!)… فلا أشعر سوى به… كما أنني نشرت كل أعمالي الإبداعية منذ العام 1990 بهذا الاسم… فكيف أتنازل عنه و عن أعمالي الآن؟!
وهذا ما حدث فعلا… ففي عام 1990 لم يكن الدكتور أحمد كمال زكي موجودا في مصر، صحيح أنه كان نجما في سماء الأدب والنقد في فترة من الفترات قبل أن يهاجر من مصر و تختفي آثاره – لا أدري كيف؟ - من الحياة الثقافية فلا يعود له ذكر… وفي الفترة التي كان الدكتور أحمد معروفا وحاضرا فيها، لم أكن أنا موجودا ليس في مصر فحسب… وإنما في الدنيا كلها… وعندما حضرت إلى الدنيا عام 1970 وبدأت أدرك غوايتي بالأدب، وأكتب شعرا وقصة، وأسعى لنشر ما أكتب… كان الدكتور أحمد غائبا في مهجره الاختياري، و لم يكن له ذكر إلا في بطون الكتب الأكاديمية، حتى أن كثيرا من الأدباء والمثقفين لم يكونوا يعرفون اسمه، باستثناء الذين عاصروه بالطبع… والذين كانوا يعرفون الاسم كانوا يعتقدون أنه رحل منذ سنوات، لذلك لم يعترض أحد على نشر إبداعاتي باسمي هذا… بخاصة أنني نشرت في البداية قصة قصيرة، و المعروف أن الدكتور أحمد لم يكتب قصصا قصيرة (لم أكن أعلم أنه كتب القصة القصيرة إلا بعد وفاته)… وتواصل إبداعي… وتواصل النشر منذ عام 1990… لكن بعد عودة الدكتور أحمد كمال زكي إلى مصر عام 2000 تقريبا، أي بعد عشر سنوات من بداية قيامي بنشر أعمالي الإبداعية باسم أحمد كمال زكي (اسمي والله العظيم!) بدأ البعض يطالبونني بتغيير اسمي… هكذا ببساطة!
وإن كان الشهاوي وغيره من الأصدقاء طلبوا مني هذا بشكل مهذب، فقد طلب شخص آخر ذلك بشكل غير مهذب، وذلك حين نشرت لي مجلة «الثقافة الجديدة» المصرية قصيدة بالعامية في يوليو 2003، وأثار الاسم هذا الشخص الذي حرص على أن يسبق اسمه بحرف «الدال»، وقد عرفت بعد ذلك أن الدكتور أحمد كمال زكي يشرف على رسالته للدكتوراه، وقد تطوع بالدفاع عن أستاذه فسمح لنفسه بمصادرة حقي في استخدام اسمي، وذلك في رسالة نشرتها «الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزيمة إسرائيل في لبنان.. مقال مهم لمؤلف

كتبها أحمد كمال زكي ، في 9 سبتمبر 2006 الساعة: 12:02 م

هذا مقال مهم للكاتب الصحفي الفرنسي تتيري ميسان مؤلف كتاب "الخدعة الرهيبة" الذي يشكك في رواية الإدارة الأمريكية حول أحداث 11 سبتمبر 2001، وهو هنا في هذا المقال يكشف الكثير من الحقائق و يلقي المزيد من الضوء على ملابسات حرب إسرائيل و أمريكا على لبنان.. ليصل في النهاية إلى حقيقة هزيمة إسرائيل في لبنان، مؤكدا أن الهجوم العسكري فشل على جميع الأصعدة.. إنه مقال يستحق القراءة خاصة هؤلاء الذين يشككون في نصر حزب الله و يحملونه مسؤولية قتل المدنيين و تدمير البنية التحتية و ينسون توجيه و لو كلمة لوم لإسرائيل و رئيس وزرائها المتعطش للدماء.

عن هزيمة إسرائيل في لبنان

بقلم: تييري ميسان

رئيس تحرير شبكة فولتير

إن خطة الهجوم وضعتها هيأتا أركان حرب الولايات المتحدة وإسرائيل. إذ فرض البنتاغون تقنية الصدمة والروع "تشوك أند أو" في إطار "بليتزكريغ" المألوف لدى الجيش الإسرائيلي.

بالنسبة للجنرالات الأمريكيين, فإن الوقت كان قد حان للبرهنة على "الإمكانات الجوية". فمنذ 30 سنة والقوات الجوية تحاول إثبات أن قصفا جويا عنيفا يكفي لإجبار عدو ما للاستسلام دون الحاجة إلى مبارزة برية. ولكي يتم ذلك على أحسن وجه لابد من رمي وابل من النيران يلقي بالعدو في حالة من الغباوة و البلادة. هذه النظرية أقدمت الولايات المتحدة على تجريبها سدى في العديد من مناطق العالم منذ 60 سنة. أما هذه المرة, فالفكرة تجلت في أن التدمير التدريجي والشامل لجميع مدن جنوب لبنان من شأنه الدفع بالشعب اللبناني إلى الثورة ضد ديكتاتورية حزب الله والهتاف بحياة عائلة الحريري.

فبعد يوم ونصف من القصف, قام الجيش الإسرائيلي بقطع خطوط الاتصال بين شمال وجنوب بلد الأرز. كما قام ذات الجيش بتعطيل مطار بيروت وتدمير احتياطي الهيدروكربون, وغلق مرافئ الموانئ الرئيسية, وفرض حظر جوي وبحري.

المشكلة هي أن حزب الله ليس ديكتاتوريا, بل حركة مقاومة وتضامن. لقد تسبب الهجوم الإسرائيلي في تهجير مليون شخص. إذ هاجر الربع الأول من هؤلاء إلى الخارج, في الوقت الذي وجد فيه الربع الآخر مأوى له في سوريا. أما نصف المليون المتبقي فلقد أخذ رحاله إلى شمال لبنان. يذكر أن العدد الهائل هذا من اللاجئين لم يتلقى أي إسعاف من الدولة. على العكس من ذلك, لم يتوانى حزب الله والتيار الوطني الحر بقيادة الجنرال المسيحي ميشيل عون في أخذ المهجرين على عاتقهما. بل وأن البعض من اللاجئين اللبنانيين تم استقبالهم وإيواؤهم من طرف اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في البؤس داخل المخيمات الفقيرة منذ 60 سنة. وبعيدا عن تحميل حزب الله مسؤولية المصيبة التي حلت بهم, ثار اللاجئون اللبنانيون ضد الجيش الإسرائيلي الذي قصفهم, والولايات المتحدة التي وفرت له الأسلحة, وحكومة السنيورة المتعاونة معه.

إن أكثر الأمور إثارة هو أن اللبنانيين الذين بقوا في الجنوب لمدة 34 يوما, تحت وابل من القذائف تفوق حدتها خمس مرات قوة هيروشيما, لم يصابوا بأي نوع من الإحباط. مكابدتهم هذه يرجع فيها الفضل في المقام الأول إلى تجربتهم الماضية مع الحرب, وكذلك بشكل كبير إلى تكوينهم و تأطيرهم, ثم إيمانهم. فبعيدا كل البعد عن فقدان الأمل, شمروا عن سواعدهم وأعدوا لحرب طويلة, حتى أنهم عجبوا من السرعة التي هزموا بها عدوهم الغاشم.

عرضيا, قام الجيش الإسرائيلي, وابتداءً من اليوم الثاني على هجومه, بقصف استوديوهات قناة المنار والمقر الوطني لحزب الله المتواجدين في أحد الأحياء الشعبية ببيروت. ذلك القصف لم يتسبب إلا في انقطاع بث برامج المنار لما لا يزيد عن دقيقتين, بدون أن يكون له أثر يذكر على تنظيم الحزب. ولقد ظن قادة أركان حرب الدولة العبرية بأن مسؤولي القناة والحزب قد لاذوا بالفرار و لجأوا إلى غرف محصنة (تحت الأرض) تحت الأنقاض.

هكذا تابع الجيش الإسرائيلي قصفه لأربعة أيام أخرى بغية تدمير المنشآت التحت أرضية, قبل أن يدرك بأن تلك المنشآت ليس لها من وجود إلا في الخيال المبدع لصحافيي "فوكس نيوز". غير أن القصف الإسرائيلي خرب جنوب العاصمة بأكمله, الذي أصبح كومة من الأنقاض. تلك الضراوة في الخطأ استفاد منها حزب الله الذي ظهر بمظهر الخصم الذي لا يقهر أمام واحد من الجيوش الأحسن جهازا في العالم.

إن الهجوم الإسرائيلي لا علاقة له برد حزب الله. كما أن الجيش الإسرائيلي استعمل طائرات "الإف 15" لإلقاء وابل من القنابل وسحق مدن جنوب لبنان. يذكر أنه لم يسبق لأمة, منذ تدمير "هانوي", أن تجرأت على اللجوء إلى هذا النوع من القصف داخل المجال الحضري. وهي التي كانت لتكون كذلك آخر مرة تشهد اندحار جيش عصري أمام شعب يلجأ إلى حرب العصابات, لولا ما لحق بجنود الكيان الصهيوني "التسال" في شهر أغسطس الماضي.

أما فيما يتعلق بحزب الله, فلقد حصر سلاحه في صواريخ موجهة لأهداف عسكرية معينة وإن سبب إحكام القاذفة بالضرورة في إصابة بعض المواقع المدنية. ولقد ثبت بأن المقاومة اللبنانية تمكنت من تدمير مطار عسكري, والمركز الرئيسي للإرسالات الإلكترونية, والمقر العام لقيادة الشمال الإسرائيلية, ثم ألحقت أضرارا بليغة بسفينتين حربيتين.

في الوقت الذي نادت فيه منظمة الأمم المتحدة إلى وقف العدوان, وبينما كان حزب الله بصدد التردد حيال ما يجب فعله, عاد المهجرون اللبنانيون أدراجهم واستقلوا طريق العودة عفويا. فبعد نصف ساعة من اللحظة التي طال انتظارها, احتشد ما تبقى من الطرق الناجية من القصف بجموع العائدين إلى ديارهم. إذ عادوا فورا للتخييم فوق مساكنهم المدمرة, رافضين رمزيا إخلاء أرضهم. ذلك المد الإنساني عجل بتقهقر القوات البرية الإسرائيلية.

كما أكدت القوات الجوية الإسرائيلية أنها استطاعت في 72 ساعة أن تحطم كل مدارج إطلاق صواريخ "صحر" التي سلمتها إيران لحزب الله. غير أن هذا الأخير نفى الخبر مؤكدا بأنه مازال قادرا على ضرب إسرائيل. وهو ما يبدو صحيحا, إذ إن الجيش الإسرائيلي, وبمجرد أن حاول إعادة قصف بيروت, تلقى ردا عنيفا من حسن نصر الله مهددا باتخاذ تدابير ثأرية هدفها تل أبيب. ذلك الرد أجبر الإسرائيليين على رفض الرهان. زد على ذلك أن مسؤولي حزب الله أكدوا أنهم لم يستعملوا سوى 1/9 من ترسانتهم وأنهم قادرون للتو على الاستمرارية في القتال بالحدة ذاتها لمدة أحد عشر شهرا آخر. للتذكير فإن العناصر التي تم جمعها توضح بجلاء أن العديد من وحداتهم المضادة للدبابات ادخرت ولم يتم استخدامها في هذه الحرب.

الخلاصة أن الهيمنة الجوية الشاملة للقوات الإسرائيلية لم تخدم أهدافها الحربية. أما الانتشار الجوي فلقد تحول إلى خيبة أمل.

فشل الهجوم البري

منذ اليوم الأول من الحرب, برز فشل محاولة التوغل بواسطة المدرعات. والحال أن إحدى نقاط قوة الجيش الإسرائيلي عادة هي قدرته على التقدم السريع. ولقد تم تفسير هذا الفشل الأول على أنه محاولة سابقة لأوانها. كما أن قادة أركان الحرب ظنوا بأنه بمجرد أن يتم إخلاء الميدان عبر قاذفات القنابل, سوف يسهل على القوات البرية سحق رجال المقاومة.

لقد تم تصوير حزب الله كزمرة إرهابية تتكون من 250 إلى 500 محارب وبعض الأسلحة المعقدة. فتصريحات حسن نصر الله التي مفادها أن الحزب يضم الآلاف من المحاربين المدربين وما لا يقل عن 15000 جندي احتياطي, تلك التصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسن نصر الله مجرم حرب خطير.. و أولمرت داعية سلام و محبة!!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 25 أغسطس 2006 الساعة: 15:11 م

على ضوء النتائج الوخيمة من دمار ودماء وأشلاء بشرية ومآسٍ إنسانية مروعة يعاني منها المدنيون الأبرياء على ضفتي النزاع بين حزب الله ودولة إسرائيل, لا يمكن النظر إلى حسن نصر الله إلا باعتباره مجرم حرب خطيراً لا يختلف في شيء عن أقرانه من مجرمي الحزب النازي وصدام حسين و الملا عمر وبول بوت, فهو الذي أشعل الحريق وابتدأ العمليات الحربية بتسلل مقاتليه عبر الخط الأزرق إلى داخل دولة إسرائيل المستقلة وذات السيادة والعضو العامل في الأمم المتحدة, حيث قتلوا واختطفوا عدداً من الإسرائيليين, مورطين بهذه الجريمة والمغامرة غير المحسوبة لبنان وشعبه المسالم في حرب الغرباء الطاحنة فوق أرضه.

هل تصدق أن ما سبق لم يكتبه صهيوني متشدد، و لم ينشر في صحيفة صهيونية منحازة إلى الورم السرطاني الصهيوني المعروف باسم دولة إسرائيل..؟

و إذا لم تصدق أن هذا الطرح ليس صهيونيا خالصا، فبالتأكيد لن تصدق بسهولة أن كاتب هذا الكلام "العبري" هو عربي.. ليس هذا فحسب.. بل إنه منشور أيضا في صحيفة عربية!!

لكن إذا أردت أن تقرأه في سياقه الطبيعي فليس عليك سوى الذهاب إلى موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية على الإنترنت لتقرأ المقال في مكانه الطبيعي .. و هذا أكبر دليل على ميول الكاتب الذي لا يستحي و هو يتغزل في "دولة إسرائيل المستقلة و ذات السيادة و العضو العامل في الأمم المتحدة".. و إذا قرأت المقال كاملا فلن تعرف حقا: أين ذهبت حمرة الخجل؟!!

فبعد تغزل الكاتب في إسرائيل و إبداء تعاطفه مع الجنود الصهاينة الذين قتلوا على يد "إرهابيي حزب الله" و حزنه على خطف جنديين صهاينة في "مغامرة غير محسوبة" ينفي انتصار حزب الله في حربه ضد الورم السرطاني الصهيوني ، قائلا إن " قوى التخلف والتطرف القومي والديني قد كشفت عن بؤس نهجها التلفيقي والتهريجي وهي تتحدث عن انتصارات مزعومة لا تتعدى في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقيقة ما حدث في ثكنة مرجعيون.. فضيحة!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 23 أغسطس 2006 الساعة: 11:31 ص

بدأت ملامح الفضائح تتكشف بعد أيام قليلة من فشل المؤامرة الصهيونية-الأمريكية على لبنان.. و هي للأسف تكشف تآمر قيادات لبنانية على اللبنانيين و تواطؤهم مع العدو الصهيوني!

فهذا تقرير خطير نشره الكاتب الإسرائيلي نسيم الوني و وزعته نشرة الحقيقة التي يصدرها من باريس المعارض السوري نزار نيوف، و تلقفته منتديات و مواقع و مدونات عديدة ليعرف الغافلون من يتكلم و يعمل من أجل لبنان، و من يتكلم و يعمل من أجل مصالحه الشخصية التي ترتبط بمصالح الورم الصهيوني الغاصب!

جاء في التقرير "الفضيحة" وفقا لتأكيدات مصادر مقربة من وزير الداخلية الإسرائيلي أن هذا الأخير اتصل بالنائب سعد الحريري عن طريق طرف ثالث هو رون لودر رئيس الصندوق القومي اليهودي الذي ناشد الحريري سرعة التدخل لدى وزير الداخلية اللبناني لحماية أكثر من مائة جندي صهيوني محاصرين في ثكنة مرجعيون بجنوب لبنان خوفا من قتلهم أو أسرهم من قبل مقاتلي حزب الله الذين يتربصون بهم.. و هو ما تم فعلا، حيث صدرت الأوامر من وزير الداخلية اللبناني – بالوكالة - أحمد فتفت لقائد الثكنة العميد عدنان داود بعدم الخروج هو أو أي من قواته من الثكنة والبقاء فيها منعا لمهاجمتها من قبل قوات حزب الله .

و لكن داود لم ينفذ تعليمات وزير الداخلية بالوكالة فحسب.. بل قدم "بنفسه" الشاي للجنود الصهاينة الذين مازالت دماء الأطفال و النساء و الشيوخ اللبنانيين تسيل من أياديهم القذرة..و أمر جنوده بتقديم الشاي لهم أيضا ترحيبا بهم.. كان العميد داود يخدم بنفسه الجنود الصهاينة و يقدم لهم واجب الضيافة كما شاهد الكثيرون على شاشة قناة المنار و النيو تي في و غيرها من القنوات الفضائية، نقلا عن القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي !

و لمن لا يعرف، فإن الطرف الثالث الذي هاتف سعد الحريري ليتوسط لدى وزير الداخلية، هو رئيس مجلس إدارة سلسلة متاجر " إستيه لودر" العالمية لمستحضرات التجميل التي افتتحت فرعا لها في بيروت قبل عدة سنوات باسم " آشتي "بالاشتراك مع رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وأرملته السيدة نازك الحريري.. و هكذا تتضح العلاقة "المتينة" بين الحريري "ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس الولايات الدموية الأمريكية و القرود الثلاثة!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 22 أغسطس 2006 الساعة: 10:37 ص

مازال رئيس الولايات الدموية الأمريكية يرى أن للكيان الصهيوني الحق في الدفاع عن نفسه، و الدفاع عن النفس – طبقا لرؤية الحاخام بوش الدموي- يتمثل في أن يقصف الطيران الصهيوني الأهداف المدنية و يدمر المباني و البنى التحتية للبنان بحجة أنه يقصف أهدافا لحزب الله الذي "مرمط" الجيش الذي لا يقهر و مسح بكرامته أرض جنوب لبنان.. و رغم ادعاءات الحاخام بوش و الجلاد أولمرت بانتصار إسرائيل إلا أن انتصار أبطال حزب الله لا ينكره إلا واهم أو شخص لم يكن موجودا على الكرة الأرضية في الفترة من 12 يوليو الماضي و حتى 14 أغسطس الجاري!

و منذ بدأت إسرائيل حربها "المخططة" على لبنان بذريعة خطف جنديين إسرائيليين، و بوش يساند الصهاينة بشكل مفضوح لم يسبقه إليه غيره من حكام أمريكا، و لم يكتف بذلك بل أرسل للكيان الغاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولمرت يستغفل أمريكا و بوش يستغفل الأمريكيين و العالم!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 19 أغسطس 2006 الساعة: 15:39 م

وقف رئيس وزراء الورم السرطاني الصهيوني أمام معبد التلفيق المسمى بالكنيست ليصف انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بالانتصار للجيش الإسرائيلي محاولا استغفال أعضاء الكنيست كما سبق و استغفل هو و مندوبيه الإدارة الأمريكية و الأمم المتحدة، بادعاء أن حزب الله هو الذي بدأ الحرب، و رغم أن الأمر معلن و الجميع يعلمون ما حدث لأن كل شيء يبث على الهواء مباشرة، إلا أن مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة استغفل الجميع حين قال إن حزب الله قتل ثمانية جنود إسرائيليين و اختطف اثنين ثم أطلق صواريخ الكاتيوشا على شمال الورم السرطاني الصهيوني المعروف بإسرائيل.. متجاهلا حقيقة ما حدث أمام أعين العالم كله حين أعلن حزب الله عن عمليته الناجحة "الوعد الصادق" فهاج الثور الأحمق و أطلق لآلته العسكرية العنان بحجة استعادة الجنديين الأسيرين و نزع سلاح حزب الله و طرده إلى ما وراء نهر الليطاني و غير ذلك من التصريحات المتغطرسة التي أطلقها مسؤولو الورم السرطاني الصهيوني في بداية العدوان الغاشم على نساء و أطفال و شيوخ لبنان.. هذا ما تابعه العالم كله على شاشات الفضائيات، و لم يقصف الحزب شمال الورم السرطاني إلا بعد أن تأكد له "تغول" العدو و إمعانه في القصف الهمجي للمدنيين الأبرياء و تأكد للجميع أن العدو الصهيوني لا يقصف المدنيين بالخطأ كما ادعى في بداية الأمر، و إنما يقصفهم مع سبق الإصرار و الترصد لتفتيت الجبهة الداخلية و دفع اللبنانيين للانقلاب على حزب الله، و هو ما لم يحدث، و قد بدأ حزب الله في إطلاق صواريخه على المدنيين الصهاينة، ليقابل صلف الصهاينة بالمثل و يوجعهم كما يوجعون اللبنانيين، وظل قصف حزب الله لمستوطنات الورم الصهيوني في شمال فلسطين المحتلة يأتي ردا على فعل غاشم و قصف بربري يقوم ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علقوا صورهم على جدران غرفكم!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 14 أغسطس 2006 الساعة: 13:30 م

بدأت الحرب تضع أوزارها، و أخشى ما أخشاه أن يعاود العرب و المسلمون عادتهم في النسيان، و تنشط ذاكرتهم المثقوبة في طرد كل ما بقي فيها من صور مأسوية لأطفال و نساء و شيوخ لبنان الذين راحوا ضحية القصف الهمجي الصهيوني الذي كان يستهدف المدنيين ليداري خيبته و هزائمه في الميدان أمام أسود الله الذين تلاعبوا به و بآلياته المحصنة الأمريكية الصنع، و أسقطوا جنوده الجبناء بين قتيل و جريح و أجبروهم على الفرار منهم كالفئران المذعورة يختلط صوت صراخهم و عويلهم بأصوات الإنفجارات و الرصاصات التي تعرف طريقها لصدورهم مخترقة الدروع الأمريكية الصنع!

لكن بسالة و شجاعة مجاهدي حزب الله التي منحتنا جميعا عربا و مسلمين الشعور المفتقد بالفخر و العزة، لا يجب أن تنسينا مجازر العدوين الصهيوني و الأمريكي.. فقد أعلنت أمريكا صراحة عن دعمها الكامل لإسرائيل غير عابئة بمشاعر المسلمين أو العرب في أي مكان.. و لم يكتفِ الرئيس الأمريكي بذلك و إنما خرج علينا ليصف المسلمين بالفاشيين مؤكدا عداءه المؤكد للإسلام و المسلمين.. و لا بد أن يعلن المسلمون والعرب أيضا عداءهم لأمريكا و رئيسها النازي، و يترجموا عداءهم هذا بمقاطعة كل المنتجات على كل المستويات.. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يعتقد أن حزب الله يحارب إسرائيل فهو مخطئ!

كتبها أحمد كمال زكي ، في 13 أغسطس 2006 الساعة: 00:22 ص

بعد أن وضع الماكياج اللازم لإخفاء قبح روحه الذي يطل من وجهه البارد، وقف إيهود أولمرت، رئيس وزراء الورم السرطاني الصهيوني محاولا الظهور بالتماسك و الهدوء أمام كاميرات الفضائيات و قال: " من يعتقد أن إسرائيل تحارب حزب الله فهو مخطئ. إسرائيل تحارب إيران وسوريا ممثلتين في حزب الله ".

و هو تصريح خائب لرئيس وزراء متورط في معركة لا يعرف كيف يخرج منها.. فصمود حزب الله و إنجازاته العسكرية في الميدان و قصفه المستمر لمستعمرات الورم الصهيوني يحرج هذا الكيان الذي أطلق كذبة "الجيش الذي لا يقهر" و صدق كذبته بعد أن صدقها الساذجون.. فالخسائر التي تلحق بالجيش الأكثر جبنا تهين الكيان السرطاني "الصهيوني" لأن الحرب ضد "حزب" أو "منظمة" كما يسميها الصهاينة.. و توهم الصهاينة أن ادعاءهم بأن الحرب إنما هي ضد إيران و سوريا قد يغسل عارهم باستهداف المدنيين و يزيل خيبتهم في المواجهات الميدانية.. و بالمنطق نفسه فإننا نستطيع القول إن من يعتقد أن حزب الله يقاتل إسرائيل فهو مخطئ.. إن حزب الله يقاتل أمريكا ممثلة في  إسرائيل".. و قد قرأت اليوم مقالا للكاتب المصري محمود عوض نشرته صحيفة الحياة.. و هو يؤكد هذه الرؤية، و أنشره هنا بتصرف لأنه يؤكد تلك الفكرة التي راودتني - و لا شك راودت الكثيرين - حين سمعت تصريح الفاشي أولمرت.

حرب أمريكية بالوكالة

بقلم: محمود عوض

من اللحظة الأولى قام الرئيس الأميركي جورج بوش بتبني الحرب الاسرائيلية في لبنان وتبريرها في المسرح الدولي على أنها دفاع مشروع عن النفس.. واذا كان لنا أن نأخذ بما نشره تيري ميسان المؤلف والصحافي الفرنسي في جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية فإن جاك شيراك في اجتماع مجموعة الثماني في سان بطرسبورغ فوجئ بالرئيس الأميركي يقول له: «هذه ليست عملية اسرائيلية وافقت عليها الولايات المتحدة لكنها عملية للولايات المتحدة تنفذها إسرائيل». ثم يضيف ميسان: «بعبارة أدق فإن مشروع تدمير لبنان قدمته اسرائيل الى الإدارة الأميركية قبل العام الماضي بقليل طبقاً لما أفادت به جريدة سان فرانسيسكو كرونيكل».

لقد كان الهجوم جوهر مناقشات سياسية جرت في المنتدى العالمي السنوي الذي ينظمه معهد «أميركان إنتربرايز» في 17 و18/6/2006. اجتمع بنيامين نيتانياهو ونائب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي